ابن أبي شيبة الكوفي

115

المصنف

( 104 ) ما يدعو به في قنوت الفجر ( 1 ) حدثنا هشيم قال أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة فقال : في قنوته : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، واليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق . ( 2 ) حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن زر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أنه كان صلى خلف عمر فصنع مثل ذلك . ( 3 ) حدثنا هشيم قال أخبرنا حصين قال : صليت الغداة ذات يوم وصلى خلفي عثمان بن زياد ، قال : فقنت في صلاة الصبح قال : فلما قضيت صلاتي قال لي : ما قلت في قنوتك ؟ فقلت : ذكرت هؤلاء الكلمات : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، قال : قال لي عثمان : كذا كان يصنع عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان . ( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق . ( 5 ) حدثنا وكيع قال حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال : في قراءة أبي بن كعب : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإلى نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك . ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق . ( 6 ) حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : سمعت عمر يقنت في الفجر : اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير ولا

--> ( 104 / 1 ) رواه الهندي في الكنز 4 / 198 عن صاحب المصنف ومن طرق أخرى . ( 104 / 4 ) السورتين : المقصود هنا العبارتين